ماني الموسوس
إجمالي القصائد: 56
نبذة عن الشاعر
؟ - 245 ه
؟ - 859 م
*
محمد بن القاسم، أبو الحسن المِصْرِيّ، الملقب بِماني المُوَسْوِس.
شاعر من أهل مصر، قدم بغداد في العقد الأخير من القرن الثاني، واستقر بها حتى وفاته.
اتصل بأبي نُواس وأبي تمام والمبرد وأنشدهم بعض شعره، وذلك عند إقامته في مدينة السلام، وأدرك عصر البحتري، وقد اشتهر بإجازته لأبيات غيره من الشعراء.
وشعره لا يكاد يخرج عن الغزل والنسيب، وهو في منتهى الرقة، ويقطر عذوبة ويروق طلاوة، وأكثره مقاطيع قصار، بعضها سائر في الآفاق.
والموسوِسين من الشعراء هم من جمعت بينهم آفة الوسوسة، وهي خطرات تخطر لهم فينفثونها في شعرهم، ولا تعبر بالضرورة عن الشخصية الغالبة عليهم، وقد تركت في نتاجهم الشعري والأدبي سمات خاصة وحَّدت بينهم على اختلاف مشاربهم وتوالي عصورهم.
؟ - 859 م
*
محمد بن القاسم، أبو الحسن المِصْرِيّ، الملقب بِماني المُوَسْوِس.
شاعر من أهل مصر، قدم بغداد في العقد الأخير من القرن الثاني، واستقر بها حتى وفاته.
اتصل بأبي نُواس وأبي تمام والمبرد وأنشدهم بعض شعره، وذلك عند إقامته في مدينة السلام، وأدرك عصر البحتري، وقد اشتهر بإجازته لأبيات غيره من الشعراء.
وشعره لا يكاد يخرج عن الغزل والنسيب، وهو في منتهى الرقة، ويقطر عذوبة ويروق طلاوة، وأكثره مقاطيع قصار، بعضها سائر في الآفاق.
والموسوِسين من الشعراء هم من جمعت بينهم آفة الوسوسة، وهي خطرات تخطر لهم فينفثونها في شعرهم، ولا تعبر بالضرورة عن الشخصية الغالبة عليهم، وقد تركت في نتاجهم الشعري والأدبي سمات خاصة وحَّدت بينهم على اختلاف مشاربهم وتوالي عصورهم.
الكامل
ل
نجل العيون قواصد النبل
الرمل
ف
بالذي أنبت في خد
الطويل
ب
بكفيك تقليب القلوب وإنني
المديد
ل
مدمن التخفيف موصول
السريع
س
وكيف صبر النفس عن غادة
الخفيف
ل
زعموا أن من تشاغل بالـ
المنسرح
د
إن وصفوني فناحل الجسد
المتقارب
ب
دعتني إلى وصلها جهرة
الوافر
ه
وما غاضت محاسنه ولكن
الخفيف
ض
شادن وجهه من البدر أوضا
الوافر
ق
عدمت جهالتي وفقدت حمقي
الخفيف
م
ولقد قلت حين قبلت منه
السريع
م
أما تريني ناحل الجسم
المنسرح
ف
أقفر مغنى الديار بالنجف
المديد
ر
يا نسيم الريح في السحر
الوافر
ك
جعلت عنان ودي في يديكا
الطويل
س
سلي عائداتي كيف أبصرن كربتي
البسيط
ب
وعاشق جاءه كتاب
الرمل
ف
ليت شعري أي قوم أجدبوا
الوافر
ن