عبد الحميد الرافعي
إجمالي القصائد: 115
نبذة عن الشاعر
1275 - 1350 ه
1859 - 1932 م
*
عبد الحميد بن عبد الغني بن أحمد الرافعي.
شاعر غزير المادة، من أهل طرابلس الشام، مولداً ووفاة. تعلم بالأزهر، ومكث مدة بمدرسة الحقوق بالأستانة، وتقلد مناصب في العهد العثماني. لُقّب بِبلبل سوريا.
نفي عن بلده في أوائل الحرب العالمية الأولى، وعاد إلى طرابلس بعد غيبة خمسة عشر شهراً. وكان متصلاً بالشيخ أبي الهدى الصيادي، أيام السلطان عبد الحميد، ويقال إن الرافعي نحله كثيراً من شعره.
له أربعة دواوين، أحدها نظمه في منفاه، وآخر في مدح عترة الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم.
توفي بطرابلس.
1859 - 1932 م
*
عبد الحميد بن عبد الغني بن أحمد الرافعي.
شاعر غزير المادة، من أهل طرابلس الشام، مولداً ووفاة. تعلم بالأزهر، ومكث مدة بمدرسة الحقوق بالأستانة، وتقلد مناصب في العهد العثماني. لُقّب بِبلبل سوريا.
نفي عن بلده في أوائل الحرب العالمية الأولى، وعاد إلى طرابلس بعد غيبة خمسة عشر شهراً. وكان متصلاً بالشيخ أبي الهدى الصيادي، أيام السلطان عبد الحميد، ويقال إن الرافعي نحله كثيراً من شعره.
له أربعة دواوين، أحدها نظمه في منفاه، وآخر في مدح عترة الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم.
توفي بطرابلس.
الكامل
ل
ضحكت لأدمعي المذاله
الكامل
ش
شرب الفؤاد سلاف حبك فانتشى
الخفيف
ص
صرف راح ما مسها كف عاصي
الطويل
ب
بعثت رسالات الدموع السواكب
البسيط
ل
حي الكنانة واذكر فخرها العالي
البسيط
م
ما للمحاجر مغراة بتسجام
الطويل
س
سريت بها والليل داجي الحنادس
الوافر
ت
وقائلة حبست فقلت أمر
البسيط
ر
يا ناعي الحي والاجفان تنهار
الرمل
د
دع هوى سلمى واقصر عن سعاد
الوافر
ع
علام تلومني ذات القناع
الرمل
د
يا زكيا بات ضيف الشهدا
الطويل
ر
ألا كل نفس للمنون مصيرها
البسيط
ح
حسبي من الوجد ما بي أيها اللاحي
الكامل
ث
ثقل الملام وطالت الأبحاث
البسيط
ز
زر دار مي وقف بالباب إن جازا
البسيط
ك
كرعتها وحباب الكأس مشتبك
الطويل
ن
نأت وبنا من سحر مقلتها الوسنى
البسيط
ل
ابكيك يا خال والاحشاء واجفة
البسيط
ج