إن تضرساني تجدا مضرسا

إِن تَضرِساني تَجِدا مُضَرَّسا
قَد لَبِسَ الدَهرَ وَأَبقى مَلبَسا
خُلِقتُ شَكساً لِلأَعادي مِشكَسا
أَكوي الأَسِرّينَ وَأَقطَعُ النَسا
مَن شاءَ مِن حَرِّ الجَحيمِ اِستَقبَسا