نفسي الفداء لقوم زينوا حسبي

نَفسي الفِداءُ لِقَومٍ زَيَّنوا حَسَبي
وَإِن مَرِضتُ فَهُم أَهلي وَعُوّادي
لَو خِفتُ لَيثاً أَبا شِبلَينِ ذا لِبَدٍ
ما أَسلَموني لِلَيثِ الغابَةِ العادي
إِن تَجرِ طَيرٌ بِأَمرٍ فيهِ عافِيَةٌ
أَو بِالفِراقِ فَقَد أَحسَنتُمُ زادي