رأت بك أوجه العليا مناها
رأت بك أوجه العليا مناها
وعاد على لواحظها كراها
وجاءت فيك ألسنة المعالي
بآيات تُشرف من تلاها
سواك يسير في أرض فأما
خطاك فبالمجرة لا سواها
كأنّ الشهب اذ تجري لسعدٍ
تخطّ لك الطريق على ذراها