وعلقته في الحب علق مظنةٍ
أرخصت فيها العمر وهو ثمين
بعث الحياة بنظرة من حسنه
وبدا اليَّ بأنه المغبون
ولقد يلوح كما تكشف معصم
فترى الوشاة كما استدار بدين