يا من عليه من المكارم والعلى

يا مَن عليه من المكارم والعُلى
بُردٌ بتطريز المحامد
هل نظرة ترسى اليّ وعطفةٌ
تندى عليّ ورأفة تترحم
وعسى أراك بحيث ينبعث الندى
فلقد رأيتك حيث ينبعث الدم
قد كنت في أرض الوغى أجني الردى
وأنا بروض الجود لا أتنسّم
ما كان بين يديك غيري والظبى
متلفعاتٌ والقنا يتحطم
قد رشتني سهما فرشني طائراً
وكما نفدت فانني أترنم