لِلّه طرف جال يا ابن محمد
فجنت به حوباؤه التأميلا
لما رأى أنّ الظلام أديمه
أهدى لأربعه الهدى تحجيلا
وكأنما في الردف منه مباسم
تبغي هناك لرجله تقبيلا