رماني الدهر من كل النواحي
رماني الدهر من كل النواحي
فأنبت في مقاتلي النبالا
وصيرني غريباً في مكان
بنه الغرباء تكتسب العيالا
وثأري ممكن عند الليالي
ولكن قد تعذر أن ينالا
فما أعطت نجادي شِسعَ نعل
ولا أدت بسابحتي عقالا
ولو كاشفتُ فيه لكنت صبحا
ولكني انخدعت فكنت الا
ضمير علاك يفهم عن رجائي
فلست مؤكداً في ذاك حالا
فأنت الستر بعد اللَه فوقي
فزدني من خزائنك انسلالا
أدر نظر السيادة في حديثي
فكم جرح بك اندمل اندمالا
وكم وردتك آمالي خفافاً
فجاءت تحمل المنن الثقالا
أكلّ العالمين لك اتباع
فان الرزق حيث تميل مالا