تذكرت عهدا للصبا لو سقيته
تذكرت عهداً للصبا لو سقيته
حيا المزن ما أروته تلك المواطر
زمانٌ لياليه تكنفها الصبا
ستاراً وهنَّ الواضحات الزواهر
ولي في التصابي والركون الى الهوى
عواذل الا أنهن عواذر
فيأبى هوى ملء العنان لهزةٍ
من العيش غض قاطر الماء ناضر
فأقبلن يلهين الفؤاد على الهوى
وهن بما مرضن مني اوامر