أيها الماجد السميذع عذرا
أيها الماجد السميذعُ عذراً
صرفي البرّ انما كان برا
حاش اللَه أن اجيح كريما
يتشكى فقرا وكم سدّ فقرا
لا أزيد الجفاء فيه شقوقا
غدر الدهر بي لئن رمتُ غدرا
ليت لي قوةً أو آوي لركنٍ
فترى للوفاء مني سراً
انت علمتني السيادة حتى
ناهضت همتي الكواكب قدرا
ربحت صفقة ازيل برودا
عن أديمي بها وألبس فخرا
وكفاني كلامك الرطب نيلا
كيف ألقي دراً وأطلب تبرا
لم تمُت انما المكارم ماتت
لا سقى اللَه بعدك الارض قطرا