ترى الطل في أخلائها مثل لؤلؤ

ترى الطلّ في أخلائها مثل لؤلؤ
ولكن تبقى نظمه في القلائد
وتحسب في أطراف طرفائها الندى
بقية كحل في رؤوس المراود
كأنّ رياض الحزن بُسطٌ تدّبجت
بأنواع ألوانٍ حسانٍ فرائد