وما سر قلبي منذ شطت بك النوى
وما سَرَّ قلبي مُنذ شَطَّت بك النوى
أنيسٌ ولا كأسٌ ولا مُتَصَرَّفُ
وما ذقت طعم الماء إِلاَّ وَجَدتهُ
كأن ليس بالماء الذي كنتُ أعرفُ
ولم أشهد اللذات إلاَّ تكلُّفاً
وأيّ سرورٍ يقتضيهِ التكلّفُ