وَذي شَفَةٍ لَمياءَ زِينَت بِشامَةٍ
مِن المسكِ في ترشافها يذهبُ النُّسكُ
ظمئتُ إِلَيها ريقَةً كَوثَرِيَّةً
بِمِثلِ لآلي ثَغرِها يُنظم السِلكُ
تُعلُّ بِمَعسولٍ كَأنَّ رُضابَه
مُدامٌ مِن الفردوس خاتمهُ مِسكُ