سقى الله أرض الغوطتين وأهلها
سَقى اللَهُ أَرضَ الغوطَتَينِ وَأَهلَها
فَلي بِحَنوبِ الغَواطَتَينِ جُنونُ
وَما ذَكَرَتها النَفسُ إِلّا اِستَفَزَّني
إِلى صيبِ ماءِ النَيرَبَينِ حَنينُ
وَقَد كانَ شَكّي في الفِراقِ مُرَوِّعي
فَكَيفَ أَكونُ اليَومَ وَهوَ يَقينُ