حَتّى كَأَنَّ حَبيباً قَبلَ فُرقَتِهِ
لا عَن أَحِبَّتِهِ يَنأى وَلا بَلَدِه
بِاللَهِ لا تَرحَموا قَلبي وَإِن بَلَغَت
بِهِ الهُموم فَهَذا ما جَنى بِيَدِه