وَقالوا قُصَّها عَن رَأيِ عَينٍ
فَقُلتُ فَإِنَّها في عَينِ فِكري
أَرى شَيبي مُعاراً فيهِ بَعضي
لِبَعضٍ إِنَّ ذاكَ لِنَشرِ سِرِّ
فَلا تُنكِر لَهُ تَعبيسَ وَجهي
فَقَد أَعطى تَبَسُّمَهُ لِشَعري