لَكَ عِندي يَدٌ وَما لِلِساني
بِيَدٍ تَملَأُ الرُءوسَ يَدانِ
وَالبَيانُ الصَحيحُ عِندَكَ لا عِن
دي وَلَكِنَّ الحالَ فَوقَ اللِسانِ
حَفِظَ اللَهُ مِن زَماني زَماني
وِبِحَقٍّ أَدعو فَأَنتَ زَماني