نَعيٌّ زادَ فيه الدَهرُ ميما
فأَصبَحَ بَعدَ بُؤساهُ نَعيما
وَما صَدَقَ النَذيرُ بِهِ لِأَنّي
رَأَيتُ الشَمسَ تَطلُعُ وَالنُجوما