صاروا صديقا وكانوا أمس أي عدى
صاروا صَديقاً وَكانوا أَمسِ أَيَّ عِدىً
فَاِقبَل تَوَسُّلَهُم بِالكُتبِ وَالرُسُلِ
دامَت عُلاكَ مَدى الدُنيا وَضِدُّكَ لا
يَلقاكَ بِالحَولِ بَل يَلقاكَ بِالحِيَلِ