صفا الدهر في ملك العزيز بن يوسف
صَفا الدَهرُ في مُلكِ العَزيزِ بنِ يوسُفٍ
فَلَم يَبقَ فيهِ لِلشَوائِبِ باقِ
فَلا عَقرَبٌ إِلّا بِخَدِّ مَليحَةٍ
وَلا جَورَ إِلّا في وِلايَةِ ساقِ