كَيفَ يَخلو وَما خَلا مِن عَفافٍ
ما خَلَت قَطُّ ريبَةٌ بِعَفيفِ
وَعِتاقُ الأَحبابِ يَشغَلُ عَنهُ
هِمَّةٌ هَمُّها عِناقُ السُيوفِ