بَينَ الضُلوعِ جَهَنَّمٌ مِن حُبِّهِم
وَوَدِدتُهُم لَو يَسمَعونَ حَسيسَها
فَمَعَ الظَلامِ الدَمعُ كانَ طَليقَها
وَمَعَ الصَباحِ الهَمُّ كانَ حَبيسَها