قد قالَ فيما مَضى حَكيمٌ
ما المرءُ إِلا بأَصْغَرَيهِ
فقُلتُ قولَ امْرئٍ لَبيبٍ
ما المرءُ إِلا بِدِرْهَمَيهِ
مَن لمْ يكنْ مَعْهُ دِرْهَماهُ
لمْ تَلتَفِتْ عِرْسُهُ إِلَيهِ
وَكانَ مِن ذُلِّهِ حَقيراً
تَبولُ سِنَّورُهُم عَلَيهِ