ما أعجب للعيس بنجد تحدى
ما أَعجَبَ لِلعِيسِ بِنَجدٍ تُحدَى
والقَلبُ شَجٍ إِ عانقتني سُعدَى
لَمَّا نَظَرت جِسمِيَ سِلكاً وَبِهِ
مِن دَمعيَ دُرٌّ حَسِبَتني عِقدا