إن طِرسِي هذا لَذو مَنطِقٍ لَو
كانَ سَيفاً يَرَى القَضا محتُوما
قُلتُ هَيهاتَ أنت تَلقاهُ يَوماً
ثُمَّ تغدو من اللِّقا مَحرُومَا
وأَنا لَم أزل أراهُ بقلبي
دائماً ما يزالُ قَلبي مُقِيما