يا مَنْ أدارَ من الصّبابةِ بَيْنَنا
قَدَحاً ينِمُّ المِسْكُ منْ ريّاهُ
وأتَى برَيْحانِ الحَديثِ فكلّما
سمَحَ النّديمُ براحِهِ حَيّاهُ
أنا لا أهيمُ بذِكْرِ مَنْ قتَلَ الهَوى
لكِنْ أهيمُ بذِكْرِ مَنْ أحْياهُ