فِدىً لِعِذارٍ فوْقَ خدِّكَ رائِقٍ
كَما نَبَتَ الرّيْحانُ فوْقَ الشّقائِقِ
وسُقْيا لغُصْنٍ من قَوامِكَ مائِلٍ
كما مالَ لُدْنُ القُطْبِ بيْنَ الحَدائِقِ
وطُوبَى لنَفْسٍ مُتِّعَتْ منْكَ بالمُنَى
وفازَتْ بحُكْمٍ للسّعادَةِ سابِقِ