طَالَ حزنِي لِنَشَاطٍ ذَاهِبٍ
كُنْتُ أُسْقَى دَائِماً فِي حَانِهِ
وَشَبَابٍ كَانَ يَنْدَى نَظْرَةً
نَزَلَ الثَّلْجُ عَلَى رَيْحَانِهِ