عنْدَما لاحَتْ بعَيْني بَرَدَهْ
قصَدَ الوقْتُ بِها ما قَصَدَهْ
قلْتُ يا قوْمُ حَصاةٌ قُذِفَتْ
شَرَدَ النّوْمُ بِها مَنْ شَرَدَهْ
حامَ سِرْبُ النّوْمِ للوِرْدِ بهِ
ثَمّ لمّا طُرِحَتْ ما وَرَدَهْ