وقالوا حَكى الزُّرْزورَ لوْناً وخفّةً
وصَوْتاً ونَفْعاً منْ شَكايا خَفِيّةِ
فقُلْتُ لِهذا أوْ لِما قدْ جَهِلْتُمُ
نَصَبْتُ لِذا الزُّرزورِ سُبِّيطَ لِحْيَتي