وَاللهِ مَا أَبْقَوْا لِعَذْلٍ غَايَةً
فاللهُ يُحْسِبُهُمْ رِضىً وَثَوَابَا
اَوْدَى بِصَبْرِي صُدْغُهُ لَمَّا بَدَا
وَجَنَى عَلَيَّ فَسَلْسَلُوهُ عِقَابَا