مَنْ لِي بِهِ أًسْمَرَ حُلْوِ اللَّمَا
أَهْيَفَ مَاضِي الْهَجْرِ مَرْهُوبِهِ
كَالنَّحْلِ فِي رِقَّةِ خَصْرٍ وَفِي
لَسْعٍ مَتَى شَاءَ وَمَقْلُوبِهِ