عجب الأمير لجرأتي يوم الوغى
عَجِبَ الأَمِيرُ لِجُرْأَتِي يَوْمَ الْوَغَى
فَأَجَبْتُهُ وَجَلَبْتُ شَاهِدَ حُبِّهْ
لِمَ لاَ يَكُونُ اللَّيْثُ وَالنَّقْدُ الْعِدَى
مَنْ كُنْتَ أَنْتَ مُصَوَّراً فِي قَلْبِهِ