كشَف المحبوبُ عن قلبي الغَطا
وتجلىَّ جهرةً منيِّ إِليّ
لم يُشاهِد حسْنَه غيري ولم
يبْقَ في الدَّير سِوى المشهودِ فيّ
وجَلا عنيِّ حجاباً كُنْته
وتلاشى الكَون يا صَاح لديّ
أيُّ حُسن ما بدا إِلا لمن
قد طوَى العقْل معَ الأكوان طيّ
ورأى الأشْياء شيئَا واحداً
بل رأى الواحِد وتراً دون شيّ