ومستعبدٍ قلبَ المحب وطرفَه
بسلطان حُسْنٍ لا ينازَعُ فِي الحكمِ
متين التقى عف الضمير عن الخنا
دقيق حواشي الطرف والحسِ والفهم
يناولني مسواكه فأظنه
تحيل فِي رشفي الرضاب بلا إثم