نَزيهة لَيسَ للمنديل
فيما بَيننا حاجَه
وَإِن سرَّك أَن يَبقى
فَأَنوارك وَهّاجه
فَيا مَن تَأمر الحس
ن فَيلقي دونَها تاجَه
لَقَد قَطّعتِ بِالدل
ل عُرى قَلبي وَأَوداجه