إِنَّ حَمّامَنا الَّذي نَحنُ فيهِ
ما إِلَيهِ لعائِب مِن طَريقِ
نَحنُ مِنهُ في جَنَّةٍ فَوقَ نارٍ
وَنُجومٍ وَالشَمسُ ذاتُ شُروقِ
تُسعَفُ النارُ بِالحَريقِ وَهَذا
نارُهُ أُسعِفَت بِبردِ الرَحيقِ