شَكَوتُ إِلى قَومٍ زَماني وَأَهلَهُ
لِزُهدِهِمِ في مَلبَسِ المَدحِ وَالحَمدِ
فَقالوا تَبَدَّل عَنهُمُ بِسِواهُمُ
فَقُلتُ لَهُم في كُلِّ وادٍ بَنو سَعدِ
وَأُقسِمُ ما هِندٌ لَها الغَدرُ وَحدَها
وَهَل في نِساءِ العالَمينَ سِوى هِندِ