ما كانَ وَلّى أَحمَدٌ والياً
عَلى عليٍّ فَتوالّوا عَلَيه
بَل كانَ إِن وَجِّهَ في عَسكَرٍ
فَالأَمرُ وَالتَدبيرُ فيهِ إِلَيه
قُل لِأَبي القاسِمِ إِنَّ الَّذي
وَلَّيتَ لَم يُترَك وَما في يَدَيه