بَنو نَبيِّ اللَهِ يَغدونَ في
خَوفٍ وَيَغدو الناسُ في أَمنِ
أَمنُهُمُ ذاوَهُمُ جَهرَةٌ
مِن بَينِ هَذا الإِنسِ وَالجِنِّ
لَو أَنَّهُم أَولادُ فِرعَون أَو
هامانَ ما زادوا وَهُم ظَنّي
نالَت عَليَّ بنَ أَبي طالِبٍ
مِنهُم يَدٌ لَم تَدرِ ماتَجني
مَن يَكُ ذا ضغِنٍ عَلى والِدٍ
يُطالِبِ الأَولادَ بِالطَعنِ
أَحقادُ بَدرٍ طالَبَتها العِدا
مِن أَهلِ بَيتِ الرِجسِ وَاللَعنِ
لا يُبعِدِ اللَهُ ثَوى عَصبَةٍ
مِن هاشِمٍ أَفناهُمُ المُفني
ما قُتِّلوا إِلّا وَقَد أُغدِرَت
أَيديهِمُ بِالضَربِ وَالطَعنِ