لعل لها عذرا وأنت تلوم
لَعَلَّ لَها عُذراً وَأَنتَ تَلومُ
وَكَم لائِمٍ قَد لامَ وَهُوَ مُليمُ
أَخٌ لَكَ مُشتاقٌ تَذَكَّرَ خُلَّةً
لَها عِندَهُ وُدٌّ فَباتَ يَهيمُ
سَلامٌ عَلى أُمِّ الوَليدِ وَذِكرِها
وَعَهدٍ لَها لَم يُنسَ وَهوَ قَديمُ