مَرْعَى الغرامِ وَخيمُ
والصبرُ عنه جَسيم
يا خِلُّ أنتَ عَليمُ
شوقي إِلَيْكَ عظيم
لا شيء أَعظمُ مِنْهُ
إِن المَظَنَّةَ هَتْكُ
وجَفا الأحبةِ فَتْك
قطعُ التواصلِ شِرْكُ
إِن كَانَ عندَك شكُّ
فاسأل فؤادَك عنهُ