أنا لا أنسى زماناً قَد انقضى
وعصراً برَيْعانِ الشّبيبةِ قَدْ مَضَى
ووقتاً بوصلِ الغانياتِ تَعرَّضا
وَلَمْ أنسَ ضَمِّي للحبيب عَلَى رِضا
ورَشْفِي رُضاباً كالرَّحيقِ المُسَلْسَل
وَلَمْ أنسَ إِذ يحنُو عليَّ بقَدِّه
فأقطِف من رُمَّانتيه ووردِهِ
وكَفِّي بخَصْرَيه وأخرى بنَهْده
ولا قولَه لي عند تقبيل خدِّه
تَنَقَّلْ فلذاتُ الهوى فِي التنقلِ