أطالب نفسي والليالي تعاند
أُطالب نفسي والليالي تُعاندُ
فأصبرُ كيما يَحْمد الصبرَ حامدُ
فها أنا فِي ذا طولَ دهرِي أُجاهد
ألا ليت شعرِي هل أنا الدهرَ واجد
قريناً لَهُ حسن الوفاءِ قرين
يُداوي جِراحَ القلبِ مني بطبِّهِ
ويشفِي عليلَ البعدِ مني بقُرْبه
ويعلم أني قَدْ وثقتُ بحبه
فأشكو ويشكو مَا بقلبي وقلبه
كلانا عَلَى غير الثقات ضَنين