إذا مزعجات الدهر يوما أصبنني

إِذَا مُزعِجاتُ الدهرِ يوماً أَصبْننِي
وليلاتُ سوءٍ للبَلايا نَصَبنني
وسودُ الليالي بالرَّزايا أَشَبْنني
فلا تسألَنِّ كَيْفَ أنت فإنني
صبورٌ عَلَى رَيْبِ الزمان صَليبُ
تجلدتُ كيما أن تُرى بي صَلابة
وأصبو وَمَا بي نَشْوَةٌ أَوْ صَبابة
وطِبتُ ونفسي بالزمانِ مُصابة
حريصٌ عَلَى أن لا يُرَى بي كآية
ويشمتَ عادٍ أَوْ يُساءَ حبيبُ