لا زلتُ أرجو لقاكم ثُمَّ أطلبُهُ
والصعبُ فِي حبِّكم قَدْ لَذَّ مَرْكَبُهُ
أتعبتُ نفسي وأَحْلى العيشِ أَتْعَبه
لما رأيت سلوى عَزَّ مَطْلبه
عنكم وعَقْد اصطِباري صار مَحْلولا
قَدْ قادني كَلَفاً مَا فِي مودتِكم
وزادني أَسَفاً فقدانُ أُلْفَتكم
واليومَ إِذ صرت مأسوراً برؤيتكم
دخلت بالرغم مني فِي محبتكم
ليقضيَ اللهُ أمراً كَانَ مفعولا