وَهَى جَلَدي مما أُقاسي من الجَوَى
وَقَدْ شاب رأسي من مُعاناتيَ النَّوَى
فعاتبتُ قلبي فِي الغرامِ وَمَا ارْعَوَى
ألم يأنِ لي يَا قلبُ أن أتركَ الهوى
وأن يُحدِثَ الشيبُ المُلِمُّ ليَ العقلا
وحَتَّى متى يَا قلب أصبو إِلَى الحِمَى
وألثم ثغرَ الكأسِ شوقاً إِلَى اللمَى
أيحسنُ يَا قلب التَّشبُّب بالدُّمَى
عَلَى حينِ صار الرأسُ منيَ كلما
عَلَتْ فَوْقَه نُدّافةُ العَطْب أَغْزلا