لقد صار حبي للمكَارِم دَيْدَناً
وقَطْعِي حُزونَ المجدِ أَشْهَى وأحسنا
ولستُ أُبالي شَطَّ حبي أدونا
وللخَوْد مني ساعةٌ ثُمَّ بَيْنَنا
فلاةٌ إِلَى غير اللقاءِ تُجاب
ونفسي وإِن هانتْ عليَّ أَبيَّة
وصحبةُ أهلِ الفضلِ عندي شَهية
وبذلُ عزيزِ المالِ فيَّ سجية
وغير فؤادي للغواني رَميَّة
وغير بناني للزِّجاج رِكابُ