فارقتهم أسفا لم أبغ فرقتهم
فارقتُهم أَسَفاً لَمْ أَبْغِ فُرقتهم
لا طَوَّل اللهُ بالتفريقِ مدَتهم
من مُبْلِغٌ حيرتي إِنْ حَلَّ بلدتَهم
أني عَلَى العهد لَمْ أنقض مودتهم
يَا ليت شعرِي بذاك العهد مَا فعلوا